التنمية المستدامة وبناء الأمن المجتمعي في ظل الحكم الرشيد

التنمية المستدامة

التنمية المستدامة وبناء الأمن المجتمعي في ظل الحكم الرشيد

التنمية المستدامة وبناء الأمن المجتمعي في ظل الحكم الرشيد (نماذج مختارة) فيتنام،رواندا،تشيلي

التنمية المستدامة وبناء الأمن المجتمعي في ظل الحكم الرشيد

المقدمة
تُعد قضايا الأمن المجتمعي والتنمية المستدامة من الظواهر العالمية التي برز الاهتمام بها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتبلورت اركانها في عقد التسعينيات من القرن المنصرم بعد أن شهد العالم انهيار جدار برلين وخضوع العالم لتأثيرات العولمة: ما حمل هذا الدراسة على الإشارة إلى التطبيقات الناجحة للأمن وانعكاساتها على التنمية المستدامة في ثلاث قارات عبر الوقوف على ثلاثة أنموذجات لدول عانت من انهيار الأمن في ماضيها القريب وكثرة التدخلات الخارجية فيها، لتشهد حروباً وانقسامات داخلية أضرت بها وأدت إلى فقدان رأس مالها البشري وجعلتها تواجه تحديات جلية للعيان طبقاً لمؤشراتها الدولية حينها وهي دول (فيتنام، رواندا، تشيلي)، كانت تنبأ بتفاقم حالتها التي أوشكت على الانهيار.
لذلك يأتي الغرض من وراء هذه الدراسة لإلقاء الضوء على قضية الأمن المجتمعي وأبعادها وتحليل تداخلاتها في تلك البلدان ((اجتماعياً، واقتصادياً، وثقافياً وسياسياً))،
بالإضافة إلى دراسة أبعاد التنمية المستدامة وكيف تمكنت تلك المجتمعات من مواجهة تحديات الأمن والولوج إلى العصر التنموي وتحقيق الاستقرار والتقدم بالتزامن مع شروق شمس نهار الالفية الحالية وأهدافها الثمانية (MDGs) وسيراً نحو أعمال أهداف التنمية المستدامة المتعارف عليها اصطلاحاً بـ(SDGs)، لتكون تلك البلدان مقصداً لدارسي التنمية وأنموذجا يمكن الاحاطة به من جانبياً:
عدم الأول منها يكون في حجم التحديات التي تعرضت لها وكيف تعاملت حالة مع الاستقرار والتهتك الذي أصاب منظومتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
أما الثاني فيكون في كيفية تصديها لتلك التحديات ونهوضها كدول ناجحة تنموياً ما بين مجموعة دول الجنوب التي تعاني من تراجعات لا تحمد عقباها في العديد من اهداف التنمية المستدامة ، لاسيما في ظل معاناة عالم اليوم من الآثار السلبية للتغير المناخي واستفحال الأمراض و الأوبئة كفاشية الفايروس التاجي، بالعديد من أركان التنمية المستدامة.
أهمية الدراسة:
تكمن اهمية الدراسة في تسليط الضوء على موضوع الامن المجتمعي وعلاقته بالتنمية المستدامة من خلال دراسة ثلاثة أنموذجات من دول الجنوب موزعة على ثلاث قارات ، اذ تعرضت الدول التي تناولتها الدراسة لتحديات خطيرة في ماضيها القريب على كافة الصعد؛ ما دفعها إلى العمل على تضميد الجراح، والشروع في دورات ناجعة للسياسات العامة التنموية قد سمحت ببناء أنموذجاتها الخاصة الناجحة في بناء مجتمع التنمية المتنوع والمحترم لذاته، لما في ذلك من دروس مستفادة لدول عالم الجنوب النامي الأخرى ، ومحاولة متواضعة لرفد المكتبة العربية بدراسة مقارنة عن تجارب تفتقر المكتبة العربية لدراسات وافية عنها في بعض جوانبها .

إقرأ المزيد  تكوين العقل العربي

التحميل

إقرأ أيضا: صناعة القرار السياسي بالمغرب

اجراءات التبليغ والتنفيذ في العمل القضائي (دراسة مقارنة)pdf

الالتقائية في الحكامة المحلية الجديدة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نموذجا

الضريبة على القيمة المضافة وفق اخر تعديلات المدونة العامة للضرائب

التدبير العمومي الإدارة المغربية نموذجا

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

المرجوا إلغاء مانع الإعلانات لتتمكن من مشاهدة المحتوى